النصر.. محاولة إنعاش برازيلية تنقذ العميد

02/07/2019

إذا ألقيت نظرة خاطفة على نتائج فريق النصر بمسابقة الدوري الموسم الماضي (2018-2019) ستشعر لوهلة أنك أمام فريقين مختلفين، أحدهما ينافس الكبار ولا يخشاهم، والآخر يكافح للهروب من الهبوط.

كانت نتائج النصر خلال هذا الموسم الذي أنهاه في المركز الثامن برصيد 35 نقطة متباينة ومضطربة إلى أقصى حد. وبعد أن استقدم الفريق أسماءً بارزة إلى صفوفه وعلى رأسها الإسباني ألفارو نيغريدو والفرنسي يوهان كاباى، افتتح الموسم بأربع هزائم متتالية وسط ذهول الجميع. لم تتعجل إدارة النصر إقالة المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش، منحته وقتًا كافيًا لعلاج ثغرات الفريق التي أسفرت عن تلقيه 13 هدفًا في هذه المباريات الأربع.

وبالفعل، نجح يوفانوفيتش في علاج الثغرات وبدأت نتائج الفريق تتحسن بشكل واضح لكنّ الأزمة أن النصر بعد أن خسر 12 نقطة في أول 4 جولات كان في حاجة إلى سلسلة طويلة من الانتصارات للابتعاد عن صراع الهبوط. تجنب الفريق الهزيمة 6 مباريات متتالية، حقق خلالها 3 انتصارات و3 تعادلات، حصد 12 نقطة وبدأ يقترب من منتصف الجدول.

في الجولة 11، خسر الفريق أمام شباب الأهلي لتقرر الإدارة أخيرًا الاستغناء عن خدمات المدرب يوفانوفيتش وتسند المهمة بشكل مؤقت إلى الخبير الفني بأكاديمية الكرة بالنادي كايو زاناردي.

في مباراتين مع زاناردي، فاز الفريق على الفجيرة (2-0) قبل أن يخسر من الجزيرة (3-1) لينهي الدور الأول وفي رصيده 15 نقطة فقط من 13 مباراة.

واعتمد النصر بشكل أساسي في خط هجومه على خدمات نيغريدو الذي لم يحتج فترة طويلة للانسجام مع الفريق.

 

المنقذ في الشتاء

وقبل انطلاق النصف الثاني من الموسم استقدم النادي المدرب الإسباني الشاب بينات سان خوسيه، كما تخلى عن كل محترفيه عدا نيغريدو واستبدلهم بوجوه جديدة. وكما بدأ الفريق الموسم بشكل مُحبط، تكررت النتائج المخيبة للآمال مع انطلاق النصف الثاني من الموسم.

خاض النصر مع بينات 5 مباريات في مسابقة الدوري لم يحقق الفوز في أي منها. خسر 3 مباريات وتعادل في مباراتين، وكانت الهزيمة أمام دبا متذيل الترتيب بنتيجة (2-1) في الجولة 18 آخر عهده بالفريق، قررت الإدارة إقالته.

مرة أخرى، لجأ النصر إلى زاناردي الذي استغل الفرصة بأفضل شكل ممكن، ولعب دور المنقذ ليُخرج النصر من دوامة النتائج السلبية ويقوده إلى طريق الانتصارات.

وساعد زاناردي في مهمته تألق بعض الأسماء التي وفدت إلى صفوف العميد في انتقالات الشتاء، مثل سيرجيو دوترا وروني فيرنانديز، بالإضافة إلى المستوى المميز الذي ظهر عليه اللاعب الموهوب حبيب الفردان خلال مشاركاته القليلة.

استعاد العميد بريقه مع المدرب البرازيلي، ومع بعض التعديلات على التشكيل وطريقة اللعب استطاع الفريق حقق 3 انتصارات في 3 مباريات متتالية على حساب الوصل والوحدة والإمارات على التوالي. حجز النصر لنفسه مكانًا بين فرق الوسط بعد هذه الانتصارات، وابتعد تمامًا عن فرق القاع التي تتصارع لتفادي الهبوط إلى الدرجة الأولى.

واصل الفريق نتائجه الإيجابية، ولم يتلق سوى هزيمة واحدة مع زاناردي خلال 8 مباريات، حصد خلالها 19 نقطة من 6 انتصارات وتعادل واحد وهزيمة واحدة.

ورغم أن النصر في هذه المباريات لم يحافظ على نظافة شباكه إلا مرة واحدة في مباراته أمام الفجيرة التي انتهت بثلاثية نظيفة، إلا أن دفاعه تحسن بشكل واضح مع المدرب البرازيلي، واستقبل خلال 8 مباريات 10 أهداف، وسجل 19 هدفًا.

إجمالًا، حصد العميد 36 نقطة، 15 في الدور الأول و21 في الدور الثاني. وسجل 42 هدفًا وتلقت شباكه 41 هدفًا. وتصدر نيغريدو قائمة هدافي الفريق برصيد 17 هدفًا من 19 مباراة.

أخفق النصر مجددًا في المنافسة على اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 1986، لكنّه حافظ على كبريائه في الثلث الأخير من الموسم الذي ضمن له التواجد في منتصف الجدول.

الصفحة الرئيسية

الأخبار

Jul 22

هجوم دورينا.. الأقوى ليس الأفضل دائمًا

644 هدفًا شهدتها مباريات دوري الخليج العربي خلال الموسم الماض ...

More
Jul 21

ملوك الدفاع في دورينا.. الشباك النظيفة سر التتويج

لأن الهجوم وحده لا يكفي

More
Jul 20

نجوم دروينا.. 14 لاعبًا تألقوا في الموسم الماضي

نختار لاعبًا واحدًا من كل فريق بالمسابقة

More