هل يعوض نجاح الكأس تراجع الوحدة في الدوري؟

12/03/2019

 

وجهان متناقضان ظهر بهما فريق الوحدة في مسابقتي كأس الخليج العربي ودوري الخليج العربي منذ انطلاق الموسم الحالي (2018-2019).

في مسابقة الكأس، نجح العنابي في الوصول إلى نصف النهائي بمسيرة خالية من الهزائم، وتنتظره مواجهة صعبة أمام بني ياس، في المباراة التي تُقام على استاد آل نهيان الجمعة المقبل.

بينما في الدوري، ابتعد الفريق عن المنافسة على اللقب حيث تراجع إلى المركز الخامس في الترتيب برصيد 27 نقطة وبفارق 16 نقطة عن المتصدر فريق الشارقة.

مسيرة مثالية

وقع الوحدة في المجموعة الأولى من كأس الخليج العربي مع فرق شباب الأهلي وبني ياس والوصل ودبا وعجمان واتحاد كلباء.

وبدأ العنابي مسيرته بمواجهة صعبة أمام شباب الأهلي. ونجح الفريق في الفوز بهدف نظيف. توالت الانتصارات بعد ذلك، وفاز الوحدة على الوصل بثلاثة أهداف نظيفة، وعلى عجمان بهدف وحيد، وعلى دبا بثنائية دون رد، ليحصد الفريق 12 نقطة في أول أربع جولات ويضمن التأهل إلى ربع النهائي مبكرًا.

تعطلت ماكينة أهداف الفريق في مباراة واحدة خلال مرحلة المجموعات وكانت أمام بني ياس حين تعادل الفريقان سلبيًا. قبل أن يفوز على اتحاد كلباء بهدفين نظيفين.

طوى الوحدة مرحلة المجموعات متصدرًا ترتيب المجموعة الأولى برصيد 16 نقطة، وهو أكبر عدد نقاط حصده أي فريق بالمجموعتين بفارق نقطة عن النصر متصدر المجموعة الثانية.

والأبرز من ذلك هو أن العنابي الذي سجل لاعبوه تسعة أهداف في ست مباريات، بمتوسط 1.5 هدفًا في المباراة الواحدة، نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة طوال مرحلة المجموعات وهو إنجاز قلمّا يتكرر. مع الإشارة إلى أن صاحبي ثاني أقوى خط دفاع، فريقي شباب الأهلي والعين اهتزت شباك كل منهما 4 مرات.

في ربع النهائي، كان الوحدة على موعد مع فريق الإمارات الذي صعد إلى هذا الدور بعدما احتل المركز الرابع في المجموعة الثانية برصيد 8 نقاط.

ولم يواجه العنابي صعوبة تذكر في هذه المباراة، وفاز بها بخماسية نظيفة ليصعد بسهولة إلى نصف النهائي، ويحافظ مجددًا على نظافة شباكه للمباراة السابعة على التوالي في مسابقة الكأس.

ولن تكون مهمة العنابي سهلة أمام بني ياس في نصف النهائي. حيث يعد السماوي الفريق الوحيد الذي أخفق الوحدة في الفوز عليه في المباريات السبع التي خاضها بالكأس هذا الموسم.

الفائز من هذه المباراة سيواجه شباب الأهلي الذي صعد إلى النهائي بعد تفوقه على النصر في نصف النهائي بركلات الترجيح، بعد أن انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي والشوطين الإضافيين بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

خارج المنافسة

في مسابقة دوري الخليج العربي ظهر الوحدة بشكل مغاير تمامًا. وبعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني من الترتيب كان متوقعًا أن يكون العنابي بين فرق الصدارة هذا الموسم ولكنّه تخلف كثيرًا.

14 هدفًا سجلها الوحدة في أول ثلاث مباريات له بالدوري، حيث فاز على كلباء ودبا والوصل على الترتيب، وتلقت شباكه أربعة أهداف في هذه المباريات الثلاث.

هذه الانطلاقة المثالية لم تدم طويلًا، وللمصادفة كان بني ياس أول من أذاق العنابي مرارة الهزيمة حين تفوق عليه في مباراة الجولة الرابعة بأربعة أهداف مقابل هدفين.

ودخل الوحدة بداية من الجولة السادسة في دوامة من النتائج السلبية. وخسر العنابي من الظفرة بأربعة أهداف مقابل هدفين، ثم تعادل في ثلاث مباريات متتالية أمام النصر وشباب الأهلي والفجيرة على الترتيب.

وفي الجولة العاشرة، تعرض الفريق للهزيمة الثالثة هذا الموسم من الجزيرة بهدفين مقابل هدف. وعقب المباراة قررت إدارة النادي إقالة المدرب لورينت ريغيكامب بسبب سوء النتائج.

بعد هذه المباراة، بدأ الوحدة مرحلة جديدة لم تنته أي من مبارياتها بالتعادل، إمّا الفوز أو الهزيمة.

ومنذ الجولة الحادية عشر حتى الآن كان السيناريو في مسابقة الدوري كالتالي: يفوز الوحدة بمباراة ثم يخسر التالية ثم يعود للفوز بمباراة ويخسر المباراة التالية وهكذا.

فاز على عجمان بهدفين مقابل هدف قبل أن يخسر من الشارقة بثلاثة أهداف مقابل هدفين. واستهل الدور الثاني بفوز على اتحاد كلباء بأربعة أهداف مقابل هدفين، ثم خسر من العين في مباراة مؤجلة من الدور الأول بهدف نظيف.

حان وقت الفوز، وكان المنافس هذه المرة فريق دبا متذيل الترتيب، ثم خسر الفريق المباراة التالية من الوصل.

آخر مباراة خاضها الوحدة في مسابقة دوري الخليج العربي كانت أمام بني ياس، وفاز بها الفريق بأربعة أهداف مقابل هدف ليوقف قطار انتصارات السماوي.

هذه المسيرة المضطربة أبعدت الفريق تمامًا عن المنافسة على لقب الدوري، حيث تراجع إلى المركز الخامس في الترتيب برصيد 27 نقطة، وهو نفس رصيد بني ياس السادس.

وتبرز المفارقة بين نتائج العنابي في مسابقتي الكأس والدوري حين ننظر إلى الأهداف التي تلقتها شباكه في المسابقتين. فبينما ظلت شباكه نظيفة في الكأس، تلقت 32 هدفًا في الدوري بمتوسط 1.8 هدفًا في المباراة الواحدة. وهو أضعف رابع خط دفاع بالمسابقة بعد دبا والفجيرة والإمارات، ويتساوى معه الوصل في عدد الأهداف التي تلقتها شباكه.

فهل ينجح أبناء المدرب هينك تين كات في تعويض تراجعهم في الدوري بالوصول إلى النهائي وتحقيق لقب كأس الخليج العربي؟

 

الصفحة الرئيسية

الأخبار

Mar 23

سعيد بن طحنون يتوج شباب الأهلي بكأس الخليج العربي

احتفظ بالكأس بعد الفوز باللقب الرابع في تاريخه

More
Mar 22

للمرة الرابعة.. شباب الأهلي بطلًا لكأس الخليج العربي

شباب الأهلي يتفوق على الوحدة بثلاثة أهداف مقابل هدف في مبار ...

More
Mar 22

ريم واثق من الفوز بنهائي الكأس

مدافع الوحدة الكوري يخوض سادس نهائي له بقميص العنابي

More