الوصل.. من طموح اللقب إلى وسط الترتيب

06/07/2019

حين انطلقت منافسات الموسم الماضي (2018-2019) كانت جماهير الوصل تأمل أن ينجح فريقها في التتويج بلقب الدوري للمرة الثامنة في تاريخه بعد أن أنهى الموسم السابق في المركز الثالث من الترتيب، وبعد 3 أشهر فقط كانت الجماهير نفسها تخشى أن يهبط فريقها إلى الدرجة الأولى بنهاية الموسم. 

خذل فريق الوصل محبيه وأنصاره في النصف الأول من الموسم، قبل أن تتحسن النتائج في الدور الثاني لينهي الفريق الموسم في المركز التاسع من الترتيب برصيد 34 نقطة.

نصف موسم سلبي

استهل الفريق موسمه بفوز كبير على دبا بثلاثية نظيفة. كان الفوز أشبه برسالة مبكرة إلى جميع الفرق أن الوصل يسعى إلى المنافسة بقوة على اللقب الغائب عنه منذ عام 2007. في المباراة التالية، انتزع الفهود نقطة التعادل من ملعب بني ياس، وهي نتيجة جيدة قياسًا إلى تألق السماوي على ملعبه.

لم تستمر النتائج الإيجابية كثيرًا. وبداية من الجولة الثالثة دخل الفريق في دوامة من النتائج السلبية غير المتوقعة، وبين الجولتين الثالثة والعاشرة، خاض الفريق 8 مباريات. خسر 6 مباريات أمام الوحدة والظفرة والنصر وشباب الأهلي والجزيرة وعجمان، وفاز بمباراتين على الإمارات والفجيرة. 

انتزع الفهود نقطة ثمينة في الجولة 11 حين تعادلوا خارج ملعبهم مع الشارقة متصدر الترتيب، وبدلًا من أن يستغل الفريق هذا التعادل لتحقيق نتيجة إيجابية تعثّر في الجولتين التاليتين أمام العين ثم اتحاد كلباء بنتيجة واحدة (3-1).

أنهى الوصل الدور الأول وفي رصيده 11 نقطة فقط من 3 انتصارات وتعادلين و 8 هزائم، سجل لاعبوه 20 هدفًا وتلقت شباكهم 28 هدفًا. واعتمد الفريق بشكل أساسي على الثنائي المتألق كايو كانيدو وفابيو دي ليما في زيارة شباك المنافسين.

حاولت إدارة النادي تعديل الأوضاع في منتصف الدور الأول، وقامت بإقالة المدرب الأرجنتيني غوستافو كونتيروس عقب الهزيمة من النصر في الجولة السادسة، وأسندت المهمة بشكل مؤقت إلى حسن العبدولي الذي لم تتحسن نتائج الفريق معه ليرحل وتتعاقد الإدارة مع الروماني لورينت ريجيكامب صاحب الخبرة الجيدة في دورينا، على أمل أن يستعيد الفهود تألقهم مجددًا.

بدأ ريجيكامب مهمته لتصحيح أوضاع الوصل في الدوري. تحسن هجوم الفريق وكذلك دفاعه لكن بشكل طفيف. بدأ الوصل الدور الثاني بفوز جديد على دبا متذيل الترتيب بهدفين مقابل هدف، وفي الجولة التالية خسر الفهود على ملعبهم من بني ياس (2-1)، قبل أن تبدأ سلسلة من الانتصارات امتدت 3 مباريات فقط على حساب الوحدة والإمارات والظفرة على الترتيب.

ساهمت هذه النتائج في تقدم الامبراطور في جدول الترتيب، وابتعاده تدريجيًا عن صراع تفادي الهبوط. وإضافة إلى فابيو دي ليما وكايو كانيدو شهد الدور الثاني من الموسم تألق اللاعب الشاب علي صالح الذي استغل الفرصة التي أتيحت له بشكل مثالي.

وحقق الفريق 3 انتصارات متتالية مرة أخرى، بين الجولتين 22 و24 على حساب الجزيرة وعجمان والشارقة. وبات الوصل الفريق الوحيد الذي فاز على الملك الشارقة هذا الموسم.

وتعرض الفريق لهزيمة ثقيلة مفاجئة في الجولة 25 بخمسة أهداف مقابل هدف أمام العين، وتعادل في الجولة الأخيرة مع اتحاد كلباء بهدف لكل فريق. 

وبعد أن اكتفى الفريق بحصد 11 نقطة فقط خلال الدور الأول، حصد 23 نقطة في الدور الثاني من 7 انتصارات وتعادلين و4 هزائم، ليصل إجمالي النقاط إلى 34 نقطة ويحتل المركز التاسع في الترتيب.

ويعد الوصل أقل ثاني فرق الدوري تحقيقًا للتعادل هذا الموسم بالتساوي مع الوحدة والعين، وكل منهم تعادل في 4 مباريات. ويعد شباب الأهلي صاحب أقل عدد من التعادلات موسم (2018 - 2019) بتعادلين فقط.

وسجل الفهود الموسم الماضي 45 هدفًا، وتلقت شباكهم 54 هدفًا. ويتصدر الثنائي فابيو دي ليما وكايو كوريا قائمة هدافي الفريق وسجل كل منهما 13 هدفًا، ويأتي خلفهما علي صالح الذي سجل 5 أهداف. 

ولم يحقق الوصل نتائج إيجابية في دوري أبطال آسيا. حيث تذيل الفريق ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، من فوز وحيد و5 هزائم.

الصفحة الرئيسية

الأخبار

Jul 22

هجوم دورينا.. الأقوى ليس الأفضل دائمًا

644 هدفًا شهدتها مباريات دوري الخليج العربي خلال الموسم الماض ...

More
Jul 21

ملوك الدفاع في دورينا.. الشباك النظيفة سر التتويج

لأن الهجوم وحده لا يكفي

More
Jul 20

نجوم دروينا.. 14 لاعبًا تألقوا في الموسم الماضي

نختار لاعبًا واحدًا من كل فريق بالمسابقة

More